السيد كمال الحيدري

154

الدعاء إشراقاته ومعطياته

الجميلَ ولزومَ الصمتِ أو الذكرِ فإنَّ الإكثارَ منه يُزيلُ هذا الداء « 1 » ، وهو ما يُسمّى بالتطبيع ابتداءً ، حتّى يصير ذلك فيه ملكة ، ويتحوَّل التطبيع إلى طبع ، وهو أمر ليس باليسير ، ولكنه ليس بالمستحيل . إشراق إنما البذاءة والفُحش في جريان الغير على لسان الفطرة ، وسوءُ النية في إضمار سواه ، وخبثُ السريرة يكمن في تعلُّقات القلب في طلب ما هو زائل ، وكلُّ من أخّر حضور الحقِّ للغير عند الفقد برهةً يكون ممَّن أذهب أوقات الصلوات المفروضة ، هل علمتَ ؟ فاعمل .

--> ( 1 ) المصدر السابق : ج 3 ، ص 283 .